عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

61

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

اختلال عقل حكيم كشت * صاحب عيون الانبأ نويسد ( حدث فى الزمان الذى كان فيه ابن رضوان الطبيب بديار مصر الغلا العظيم و هلك به اكثر اهلها و ذلك فى سنة خمس و اربعين و اربعمائه و نقص النيل فى السنة التى تليها و تزايد الغلاء و تبعه وباء عظيم و اشتدّ و عظم فى سنة سبع و اربعين و اربعمائه و حكى ان السلطان كفن من ماله ثمانين و الف نفس انتهى ) غريغوريوس طبيب نصرانى كه از رجال مائه هفتم است ابن رضوان مزبور را بقلّت علم و معرفت و عدم تدرب در صناعت ياد نموده چنانچه در كتاب خود در ذيل اسم او گويد * ( ان ابن رضوان هذا كان فى اوّل امره منجما يقعد على الطريق و يرتزق ثم قرء شيئا من الطب و كان من المفلفلين لا المحققين و لم يكن حسن المنظر انتهى ) بالجمله چنانچه در ترجمهء ابن بطلان مرقوم افتاد اين دو حكيم باهم معاصر و هميشه با يك‌ديكر كدورت داشته‌اند چنانچه از مؤلفات ابن رضوان كه از يك صد جلد متجاوزاند چندين كتاب در ردّ ابن بطلان است و ما محض اختصار از تعداد كتب وى بر ردودى كه بر ابن بطلان نكاشته اكتفا مىنمائيم ( رسالة الفه فى ان ما جهله ابن بطلان يقين و حكمة و ما علمه غلط و سفسطة ) و ايضا كتاب ( الفه فى ان ابن بطلان لا يعلم كلام نفسه فضلا عن كلام غيره ) ( رسالة فى ردّ كتاب ابن بطلان فى الفرخ و الفروج ) ( مقالة فى التنبيه على ما فى كتب ابن بطلان من الهذيان ) وفات على بن رضوان در سنه چهار صد و پنجاه و سه ( 453 ) در شهر مصر اتفاق افتاد و ذلك فى دولة المستنصر باللّه ابى تميم معدّ بن الظاهر لاعزاز دين اللّه بن الحاكم ولى در تاريخ مختصر الدّول وفات حكيم مزبور را در حدود سنه ستين و اربعمائه ( 460 ) ضبط نموده از جملهء كلمات آن حكيم خردمند است كه فرمايد ( اذا دعيت الى مريض فاعطه ما لا يضره الى ان تعرف علّته فتعالجها ) و نيز از كلمات او است كه مورخ خزرجى از خط خود آن حكيم نقل كرده * قال الطبيب هو الذى اجتمعت فيه سبع خصال الاولى ان يكون تام الخلقه صحيح الاعضأ حسن الذكا عاقلا ذكورا خير الطبع الثانيه ان يكون حسن الملبس طيب الرايحه نظيف البدن و الثوب الثالثه ان يكون كتوما لاسرار المرضى لا يبوح بشيئى من امرضهم